أعلنت شركة فاليورا للطاقة أنها تعتزم تسريع مشروع إعادة تطوير حقل واسانا في القطاع G10/48 (حصة تشغيلية بنسبة 100٪) في خليج تايلاند البحري.
وعلق الدكتور شون غيست، الرئيس والمدير التنفيذي، قائلاً: "إن العمل على منصة المعالجة المركزية الجديدة لدينا يسير وفق الميزانية المحددة ويتجاوز الجدول الزمني، ومن المتوقع أن يكتمل بناء المنشأة (المعروف أيضًا باسم الإنجاز الميكانيكي) في الساحة بحلول 1 أكتوبر 2026. ونحن الآن ننتهز الفرصة لتركيب المنشأة في وقت أبكر مما كان مخططًا له في الأصل، مما يؤدي إلى إمكانية الحصول على أول إنتاج للنفط من المشروع الجديد في بداية الربع الثاني من عام 2027 تقريبًا."
"باعتباره أول مشروع تطوير عضوي جديد لشركة فاليورا في تايلاند، وأكبر مشروع رأسمالي قامت به شركتنا على الإطلاق، يسعدني جداً أن هذا المشروع يتجاوز توقعاتنا."
أنهت شركة فاليورا جميع الترتيبات التجارية والتعديلات التعاقدية اللازمة لبدء تركيب محطة واسانا للطاقة الشمسية في أكتوبر 2026، أي قبل شهرين تقريبًا من الموعد المتوقع أصلاً.
وبشكل منفصل، أبلغت الشركة مقاول منصة الحفر التابع لها ببدء استئجار منصة الحفر "شيلف إنتربرايز" في 1 نوفمبر 2026، وذلك لحفر آبار نونغ ياو مبدئياً من خلال فتحات الآبار الإضافية في منشأة نونغ ياو أ، وبعد ذلك لدعم عمليات الحفر التطويرية السابقة في حقل واسانا.
بينما تقع تكاليف إعادة تطوير واسانا ضمن الميزانية المحددة، تتوقع الشركة أن يؤدي تسريع المشروع، بما في ذلك أنشطة الحفر المصاحبة، إلى إنفاق إضافي في عام 2026، ويعكس ذلك بشكل رئيسي تحولًا من ميزانية عام 2027 إلى عام 2026. ونتيجة لذلك، فإن التوجيهات الجديدة لشركة فاليورا بشأن الإنفاق الرأسمالي المعدل لعام 2026 بالكامل (بما في ذلك نفقات الاستكشاف) تتراوح بين 220 و235 مليون دولار أمريكي (مقارنة بـ 195 إلى 215 مليون دولار أمريكي سابقًا).
بالنظر إلى معدل الإنتاج المتوقع الذي يبلغ حوالي 7500 برميل/يوم من محطة معالجة النفط الجديدة، تتوقع الشركة أن يؤدي تسريع بدء التشغيل لمدة شهرين إلى إنتاج إضافي من النفط يبلغ حوالي 430000 برميل في عام 2027، مقارنة بخطة المشروع الأصلية.
في عام 2025، اتخذت شركة فاليورا قرارًا استثماريًا نهائيًا لإعادة تطوير حقل واسانا الخاص بها من خلال نشر وحدة إنتاج نفطية جديدة بهدف تسويق كميات أكبر من النفط مما يمكن تحقيقه باستخدام منشأة الإنتاج الحالية، وهي وحدة الإنتاج البحرية المتنقلة (MOPU) إنجينيوم، والتي من المقرر إيقاف تشغيلها في نهاية عام 2027 تقريبًا.
أسفر مشروع إعادة التطوير عن زيادة في إجمالي كميات النفط القابلة للاستخراج المتوقعة، وتمديد العمر الاقتصادي المتوقع للحقل. إضافةً إلى ذلك، صُممت محطة الإنتاج المركزية لتسهيل ربط مرافق إنتاج فرعية إضافية، والتي قد تُبنى مستقبلاً لتطوير تجمعات نفطية إضافية شمال وجنوب حقل واسانا.
وقد حددت عمليات المسح الحديثة للمنطقة الواقعة جنوب حقل واسانا كميات إضافية كبيرة من النفط، وتقوم الشركة حاليًا بمراجعة خيارات حفر الاستكشاف لتقييم إمكانات هذا الحقل الفرعي بشكل كامل.