قال الرئيس التنفيذي لشركة بانورو إنرجي، التي تركز على أفريقيا، يوم الجمعة، إنها ستشارك في مزاد النفط والغاز في غينيا الاستوائية في أبريل/نيسان، وذلك في إطار سعيها للحصول على أصول جديدة بعد زيادة حصتها في القطاع البحري "جي" في البلاد.
استحوذت شركة بانورو هذا الأسبوع على حصة إضافية بنسبة 40.3% في المربع G من شركة كوسموس إنرجي، مما يجعلها أكبر مساهم في المربع الذي تديره شركة ترايدنت إنرجي.
يحتوي المربع G على حقل سيبا ومجمع أوكومي، وكلاهما مرتبط بوحدة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة واحدة للتصدير.
وقال جوليان بالكاني في مقابلة هاتفية: "سنلقي نظرة بالتأكيد على بعض تلك القطع في المزاد لأننا نعتقد أن بعضها يتمتع بإمكانيات مثيرة للغاية".
تسعى غينيا الاستوائية، العضو في منظمة أوبك، إلى عكس سنوات من ركود إنتاج النفط الخام ووضع نفسها كمركز إقليمي للغاز.
التزمت شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون مؤخراً بتطوير مشاريع الغاز في دولة وسط أفريقيا، في حين أن شركة كونوكو فيليبس نشطة هناك أيضاً.
بالإضافة إلى المربع G، ترغب شركة بانورو في تسريع تطوير المربع EG-23 التابع لها، حيث تتولى هي التشغيل، نظراً لقربه من مجمع ألبا للنفط والغاز.
"من الواضح أننا نرى مشروع EG-23 مع اكتشاف إستريلا كواحد من الماس الخام في محفظتنا الاستثمارية"، قال بالكاني.
بفضل أصولها الإنتاجية في الغابون وتونس وغينيا الاستوائية، تهدف الشركة إلى مضاعفة الإنتاج ثلاث مرات ليصل إلى أكثر من 30 ألف برميل من النفط يومياً بحلول عام 2030.
في الغابون، ستقوم شركة بانورو وشركاؤها بحفر أربعة آبار إنتاجية هذا العام في منصة مابومو في رخصة دوسافو مارين البحرية الخاصة بها.
وقال بالكاني: "سنتخذ في وقت لاحق من هذا العام قراراً بشأن خطة التطوير وقرار الاستثمار النهائي لاكتشاف بوردون المثير أيضاً في دوسافو".
(رويترز - إعداد ويندل رولف. تحرير مارك بوتر)